top of page

:اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ
التحسن من دورة إلى أخرى

ﻣﻮﺟﺰ اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ اﻟﺪاﺧﻠﻲ

ﻛﻴﻒ أدى ﻣﻨﻬﺞ ﻣﻨﻈﻢ ﻣﺪﻋﻮم ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺘﺼﺎﻟﺤﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻟﻠﻄﻼب إﱃ ﺗﺤﺴﻴﻦ .ﻣﻠﻤﻮس ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ اﻟﻄﻼب ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎدل وﺑﻨّﺎء ﻣﻊ اﻻﻧﻀﺒﺎط واﻟﺼﺮاع ﺑﻴﻦ اﻷﻗﺮان

اﻟﻘﻴاس
ﻣﺆﺷﺮ ﺗﻄﻮر ﺑﺰﻏﻴﺞ (100 - 0)
ﻧﻮع اﻟﺘﻘﻴﻴﻢ
داﺧﻠﻲ: ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ
اﻟﻌﺎﻣل
اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ
اﻟﻤﺤور
اﻟﻘﻴادة
اﻟﻨﺘﻴﺠﺔ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ
ﻣﺆﺷﺮ اﻟﻌﺎﻣﻞ
اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ

66

اﻟﺪورة اﻷوﱃ

61

ﻧﻘﺎط +5

اﻟﺤﺎﻟﺔ: ﻓﻲ ﻃﻮر اﻟﺘﺮﺳﺦ

ﺗﺤﺴﻨﺖ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﺑﻤﻘﺪار

نقاط من دورة إلى أخرى

5+

ارﺗﺒﻂ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﺪرﻳﺲ واﻟﺘﻮﺟﻴﻪ اﻟﻬﻴﻜﻠﻲ، اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻋﲆ ﺑﻴﺎﻧﺎت اﻟﻄﻼب اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ واﻟﺬي ﻳﻘﺪم ﺗﺪرﻳﺒًﺎ ﻋﲆ ﻣﻬﺎرات اﻹﺻﻼح واﻟﺘﻮﻓﻴﻖ، ﺑﺘﺤﺴﻦ ﻣﻠﻤﻮس ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﻄﻼب ﻣﻊ اﻻﻧﻀﺒﺎط، واﻟﻤﺴﺆوﻟﻴﺔ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، وﺣﻞ اﻟﻨﺰاﻋﺎت ﻋﺒﺮ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻟﺪراﺳﻴﺔ

ﻣﺎ اﻟﺬي ﻧﻘﻴﺴﻪ؟

ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺰﻏﻴﺞ

يندرج عنصر "الثقافة الإصلاحية" في بزغيج ضمن ركيزة القيادة الخاصة بإطار القياس. ويعكس هذا العنصر مدى العدالة والاحترام والبنائية التي يلمسها الطلاب في التعامل مع الانضباط، مع التركيز على المسؤولية والتعلم وإصلاح العلاقات — بدلاً من الاقتصار على الإجراءات العقابية المحضة

مؤشر العنصر هو درجة مركبة تتراوح بين 0 و100، تُجمع من آراء وانطباعات الطلاب عبر ثلاث فئات عمرية (الابتدائية، والمتوسطة، والعليا). وتُصنف النتائج حسب المرحلة الدراسية، مما يُمكّن المدرسة من تحديد المناطق التي تتجلى فيها الثقافة الإصلاحية بأقوى صورها والمجالات التي تحتاج إلى تطوير

المشكلة

ما كشفت عنه البيانات

في الدورة الأولى، كان عنصر "الثقافة الإصلاحية" من بين العناصر الأقل تحصيلاً للنقاط في ملف القيادة بالمدرسة، حيث سجل 61 درجة (مرحلة التطوير). في المقابل، بلغ المؤشر العام للمجموعة بالمدرسة 72 درجة (مرحلة الترسيخ)، مما يشير إلى أن الثقافة الإصلاحية كانت تمثل ثغرة محددة بدلاً من كونها مؤشراً على ضعف عام في الأداء

نظرية التغيير

كيف كان من المتوقع إحداث التغيير

تعتمد نظرية التغيير على فرضية مفادها أن الطلاب الذين يستوعبون ما تكشف عنه البيانات حول تجربتهم المدرسية، والذين يكتسبون مهارات ولغة مهيكلة للسلوك الإصلاحي، سيغيرون أسلوب تعاملهم مع النزاعات والمسؤولية المشتركة — مما يؤدي إلى تحسن ملموس في إجابات الاستبيان خلال الدورة التالية

🗣

التدريب على المهارات

تهدئة المواقف، واللغة الإصلاحية، وتحمل المسؤولية

📈

إعادة القياس

ارتفاع مؤشر الثقافة الإصلاحية في الدورة التالية

🤝

الالتزامات السلوكية

إجراءات يومية، وتعهدات شفهية، ومتابعات دورية مع الموجهين

🧠

صياغة المشكلة

يتعرف الطلاب على الأسباب الجذرية والمسؤولية المشتركة

📊

مشاركة البيانات مع الطلاب

نتائج بزغيج المعروضة في جلسات التوجيه والتدريس

التدخل

ما تم تنفيذه والجدول الزمني

تُمُّ تطبيق التدخل من خلال برنامج التدريس والتوجيه الهيكلي بالمدرسة على مدار دورة كاملة بمشاركة جميع المراحل الدراسية. وجاء البرنامج متسلسلاً عبر عدة أسابيع، متدرجاً من مشاركة البيانات وصولاً إلى ممارسة المهارات وتعزيز الالتزامات

الصلة بالثقافة الإصلاحية
المحتوى المقدم
محور الجلسة
مشاركة البيانات
عُرِضت على الطلاب مؤشرات "الثقافة الإصلاحية" الصادرة عن بزغيج، وطُلِب منهم التفكر والتأمل فيما تعنيه هذه النتائج بالنسبة لتجربتهم المدرسية
ملكية البيانات
سيناريوهات النزاع
ناقش الطلاب وعالجوا سيناريوهات واقعية داخل الفصول الدراسية والممرات، وأخرى متعلقة بالزي المدرسي، حيث كانت مواضع النزاع مع الكادر المدرسي تتصاعد علناً
حل النزاعات
إعادة صياغة الاستجابات
أعاد الطلاب صياغة السيناريوهات التصاعدية وتحويلها إلى استجابات أكثر بنائية، شملت الاعتراف بالخطأ، وتحمل المسؤولية، تقديم الاعتذار، والشرح بهدوء
المساءلة
نموذج خفض التصعيد
تدرّب الطلاب على نموذج الخطوات الأربع: التوقف واتباع التعليمات، استخدام لغة الحوار بدلاً من الغضب، طلب الخصوصية، وإدارة المشاعر الذاتية
اللغة الإصلاحية
الإنصاف والمساواة
استكشف الطلاب مفاهيم التعامل العادل، والدعم المتمايز، والتنوع العصبي، وكيف يمكن للسياق والظروف أن تُسهم في تشكيل استجابات انضباطية بنائية
الإدراك بالإنصاف
إصلاح العلاقات
تأمل الطلاب مجالات التقدير، والتواصل القائم على الاحترام، وكيف يُسهم إصلاح العلاقات في تعزيز وتراحم المجتمع المدرسي الأوسع
الإصلاح العلاقي

المنهجية

كيف قسنا التغيير

إطار القياس

تُجمع بيانات آراء وانطباعات الطلاب من خلال أداة معتمدة ومُعيرة وفق الفئات العمرية، ومدرجة ضمن إطار قياس يضم أكثر من 120 مؤشراً قائماً على الأدلة وموزعة على ثلاث ركائز رئيسية: المشاركة، والرفاهية، والقيادة. وتستند هذه المؤشرات إلى سبعة مجالات: المعرفي، والوجداني، والاجتماعي، والقيمي، والمنظوري، والهوية، والقيادة

ويُعد عنصر "الثقافة الإصلاحية" أحد عناصر ركيزة القيادة، حيث يرصد تصورات الطلاب حول ما إذا كان التعامل مع الانضباط يتسم بالعدالة والاحترام والتوجه الإصلاحي الموجه نحو التعلم وإصلاح العلاقات بدلاً من الاقتصار على العقاب فحسب

تصميم المقارنة

قياس قبلي/بعدي داخل المدرسة: مقارنة نتيجة الدورة الأولى (61) بنتيجة الدورة الثانية (66) باستخدام نفس الأداة وعلى نفس الفئة المستهدفة

تفصيل النتائج

تُصنّف النتائج وتُعرَض حسب المرحلة الدراسية، كما تتوفّر حسب الفئة العمرية (الابتدائية: الصفوف 3–5، المتوسطة: الصفوف 6–8، العليا: الصفوف 9–12)

منهجية إسناد النتائج

غياب مجموعة ضبط (عينة مقارنة) — يُعزى التغيير للتدخل بشكل ترجيحي ومعقول دون حسم تام. مع الإقرار بوجود قيود في الدراسة

أداة القياس

عناصر مؤشر الثقافة الإصلاحية في بزغيج

التقييم

المؤشر العام للعنصر: درجة مركبة من 0 إلى 100. تصنيفات المستويات: ناشئ، نَامٍ، مُترسِّخ، ومُزدهِر

النتائج

ما توضحه الأدلة والبراهين

ارتفع المؤشر العام لعنصر الثقافة الإصلاحية من 61 (مرحلة التطوير) إلى 66 (مرحلة الترسيخ)، بزيادة قدرها 5 نقاط. وتُصنّف المنصة هذا العنصر على أنه "مُتحسِّن" وبحالة "مُترسِّخ"، مما يشير إلى أن التحسن حقيقي ولكنه لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكلي

وتُظهر البيانات على مستوى المراحل الدراسية أن معظم المراحل سجلت درجات مُتحسّنة في الدورة الثانية، حيث حققت أقسام أدير (Adare)، وليشام (Leigham)، وكولفر (Culver)، ورومين (Romeyn) أعلى معدلات النمو. في المقابل، شهد قسم ليثكوت (Leithcote) انخفاضاً طفيفاً، مما يُرجح أن تطبيق البرنامج أو استيعابه قد تفاوت في مستوى الدقة والالتزام بين مجموعات التوجيه والتدريس المختلفة

نمط النتائج حسب الصفوف

تحسن في معظم المراحل

أظهرت 6 من أصل 8 مراحل دراسية درجات أعلى في الدورة الثانية. ويوحي هذا التباين بأن جودة تطبيق البرنامج داخل مجموعات التوجيه والتدريس كانت متغيراً معدِّلاً لنتائج الأداء

النتيجة الأساسية

ارتفاع بمقدار +5 نقاط (61 ← 66)

تجاوزت المدرسة الحد الفاصل بين مرحلتي التطوير والترسيخ، حيث تغيرت الحالة من "نَامٍ" إلى "مُترسِّخ"

القيود والخطوات التالية

ما يمكننا وما لا يمكننا ادعاؤه

تندرج هذه الوثيقة الموجزة ضمن التقييم الداخلي المصحوب بمنهجية قابلة للمشاركة، ولا تدعي تقديم أدلة مراجعة من قِبل الأقران، أو تقييم مستقل من طرف ثالث، أو إثبات وجود علاقة سببية حاسمة

غياب مجموعة الضبط: لم تُستخدم مجموعة ضُباط (عينة مقارنة)، وبالتالي قد تكون هناك عوامل أخرى على مستوى المدرسة قد ساهمت في تحقيق هذا التغيير

التفاوت في التطبيق: على الرغم من أن محتوى الجلسات كان هيكلياً ومحدداً، إلا أن طريقة تقديمه من قبل الموجهين قد تكون تفاوتت بين المجموعات

مؤشر واعد لا دليل دائم: يُعد الارتفاع بمقدار 5 نقاط دليلاً داخلياً واعداً، ولكنه لا يمثل إثباتاً على استدامة التحسن على المدى الطويل

الحاجة لدورة ثالثة: من شأن إجراء دورة قياس ثالثة أن يساعد في اختبار مدى ترسيخ هذا التحسن واستقراره بمرور الوقت

الخطوات التالية الموصى بها

اتساق التنفيذ

إدراج قائمة مرجعية لتقديم الجلسات

تتبع العناصر والمكونات التي تم تنفيذها خلال التدخل لتعزيز دقة تفسير النتائج

نضج الأدلة

الاستعداد للمراجعة الخارجية

في حال استمرار التحسن، فإن الاستعانة بمراجعة من طرف ثالث ستدعم مستوى الأدلة والبراهين وتقويها

القياس

إعادة قياس عنصر الثقافة الإصلاحية

استخدام الدورة الثالثة لاختبار ما إذا كانت الزيادة القمية (+5 نقاط) مستمرة أو آخذة في التحسن

  • LinkedIn

Tüm hakları saklıdır. © 2026 BuzzGage Inc. 169 Madison Ave, STE 15188, New York, NY, 10016, ABD.

bottom of page